السبت، 30 مارس 2013

الاسلاموعلم النفس :ادراج رقم 3


الإرشاد الديني الوقائي
الإسلام دين وقاية أكثر منه دين علاج وهو يوجه اهتماماً كبيرا إلى الوقاية الدينية والتحصين النفسي .ولأغراض الوقاية يجب الاهتمام بالبناء ونمو شخصية الفرد المسلم(انظر مصطفى عبد الواحد،1970).وفيما يلي أهم معالم الوقاية:
1.الإيمان :أجمعت الأديان السماوية على أن السعادة النفسية هي ثمرة مؤكدة للأيمان (..الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم لذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)18. وفي المسيحية قول عيسى عليه السلام (..إيمانك الذي شفاك).
أكد عدد من الدارسين أن الإيمان يمثل جوهر الصحة النفسية ،فهوعملية نفسية تنفذ إلى أعماق النفس فينبعث فيها يقيناً لا ينزعج     ورضاً صادقاً بقضاء الله وقدره وقناعة غامرة بعطائه ،كما أنها تشيع في النفس تفاؤلا وطمأنينة وتحميها من التشاؤم مما يجعل المؤمن راضيا عن ماضيه وحاضره ومستقبله فلا يتحسر على ما فاته ،ولا يسخط على ما أتاه ،ولا يخاف مما سيأتيه لأن كلاً من عند الله (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) (الحديد22) .وتفاؤل المؤمن يجعله إذا مرض لا ينقطع أمله في العافية ،وإذا أصابه عسر لا ينقطع أمله في اليسر،وإذا حلت به ضائقة لا ينقطع أمله في الفرج،وإذا أخطأ أو أذنب لا ييئس من المغفرة والتوبة فرجائه في الله ليس له حدود وهذا ما يجعله منشرح الصدر طيب النفس سمح الوجه،متوافقا مع ربه ونفسه والناس توافقاً يشعره بالسعادة في الدنيا والآخرة فيصلح أمره وأمر الناس من حوله.وفي أثر الإيمان يقول عالم النفس يونج *إن الإيمان يمكن أن يكون علاجاً أكثر فعالية من كل العقاقير وأنجع من كل أساليب ونظريات العلاج النفسي*(202:3).ويقول موره *إن علة النفس في الحياة المعاصرة تكمن في الفجوة بين الدين والسلوك،وان المحاولات النفسية ذات الأصول الدينية سوف تنقذ النفس البشرية*(125:9) ويتضمن الإيمان :
أ.الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله.
ب.حب الله.ففي القرآن أن الله يحب المتقين ،ويحب التوابين ،ويحب المتطهرين .وفي الحديث الشريف ((ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الايمان منها ان يكون الله ورسوله احب اليه ممن سواهما،…))
ج.تقوى الله :حيث أن من ثمرات التقوى الأمن النفسي قال تعالى(الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم اؤلئك لهم الأمن..).
د.الشكر لله قال تعالى (وان تعدوا نعمة الله فلن تحصوها) ويقول عليه السلام ((لا تنظر إلى من هو فوقك فتزدري نعمة الله عليك وأنظر إلى من هو حتى تشكر الله على ما أعطاك)) فالشكر يورث القناعة والقناعة كما قالو1 كنز لا يفنى.
2.التدين(السلوك الديني)
حيث أن الإنسان المتدين حقاً هو الذي يترجم الإيمان إلى سلوك ديني ير ضاه الله تعالى ،أما السلوك الذي يخرج عن الدين أو الذي يأخذ شكل العبادة الآلية أو الذي يحاكي السلوك المستورد دون تنقية ،قد يؤدي إلى نكسة سلوكية وسلوك منحرف يؤدي إلى تشويه الشخصية الفردية والاجتماعية(محمد كامل النحاس،1964).ويتضمن السلوك الديني مما يلي:
أ.عبادة الله: وأعني بها مفهوم العبادة الشامل وهو جميع ما يقوم به الإنسان من أعمال ويقصد به وجه الله سبحانه.والى هذا يشير ربعي بن عامر **نحن قوم ابتعثنا الله لإخراج من شاء من العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن جور الأديان الى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا الوقاية سعة الدنيا والآخرة.** وتتضمن العبادة إقامة الشعائر الإسلامية وعلى رأسها الصلاة والصيام والزكاة والحج والجهاد(20:7) واثر كل منها يحتاج الى تفصيل طويل.
ب.الإخلاص لله :وهو عكس الشرك والرياء اللذان يعتبران من أمراض القلب الكبرى.
ج.المسؤولية:ونعني بها مسؤولية الإنسان عن سلوكه فالإنسان بنعمة العقل مخير كيف يشبع غرائزه وحاجاته الحيوية،يقول عليه السلام((لا يكون أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس أمراض احسنوا أحسنت وان اساؤو اسئت ولكن وطنوا أنفسكم أن احسن الناس احسنوا وان أساءوا فلا تظلموا).
د. البعد عن الحرام:ويتضمن الالتزام بالسلوك الحلال الذي تطمئن إليه النفس ((..البر ما اطمأنت إليه النفس ،والإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس)) (حديث شريف).
ه.العزة والقوة :حيث لهما اثر كبير في تكوين مفهوم الذات الإيجابي((المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير)) (حديث شريف).
و.السلوك الأخلاقي :حيث تشكل القيم الأخلاقية إطاراً مرجعياً لسلوك الفرد واسلوب حياته، وهذا يقابل الضمير عند  فرويد.ويعمل الإسلام على تكوين مركز ضبط داخلي يصل بالإنسان الى اعلى مراتب الحكم الأخلاقي ويكون مسؤولاًعن السلوك بشكل اكبر من مركز الضبط الخارجي المتمثل بالسلطة والى هذا تشير الأحاديث ((..ان تعبد الله كأنك تراه ،فان لم تكن تراه فانه يراك)) و ((استفت قلبك وان افتاك الناس وافتوك))وهذا يقابل الحكم الأخلاقي عند كولدبرغ.
ز.الإستقامة : قال تعالى (ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) 18 وا قصد بالإستقامة موائمة السلوك والوجدان للفكر
ح.اصلاح النفس : وهو بعنى تخليص النفس من عيوبها ومن هذه العيوب آفات القلب كالرياء والحسد والكبر وإيثار الدنيا ومن آفاتاللسان كالكذب والغيبة وغيرها وهذا الذي اشار اليه الغزالي في منهجه العلاجي وسماه بالتخلية. (انظر المستخلص في تزكية الانفس،سعيد حوى)
ط.تزكية النفس : (قد افلح من زكاها) أي الطهر من الدنس ،والسمو عن النقائص،وترفع النفس وارتفاع قدرها وتحققها بمقامات سامية وهذا الذي عناه الغزالي بالتحلية.(انظر المستخلص في تزكية الانفس،سعيد حوى) وهي تقابل في بعض جزئياتها مفهوم الإعلاء والتسامي .كما وتقابل اصحاب الإتجاه المعرفي من جانب آخر حيث يرون ان الأفكار تؤثر على تغيير السلوك كما يقول ابن قيم الجوزية **ان النفس تطحن ما تقدمه لها، .واذا شغلتها بصغائر الامور صرفتك عن عظائم الامور.(انظر زاد المعاد،ابن قيم الجوزية،المجلد الرابع)
ي.معارضة هوى النفس : ويقصد بالنفس هنا الأمارة بالسوء (فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى،فان الجنة هي المأوى) ويعبر عنها بالأعراض الغير مهذبة للغرائز الأساسية عند الإنسان سواءً غريزة التدين او غريزة حب البقاء او غريزة حب النوع (انظر:الاسلام وثقافة الانسان، سميح عاطف الزين) .والنفس الأمارة بالسوء تقابل الهو عند فرويد.
ك.الصدق : وهو من مهارات الإتصال الإجتماعي الجيدة ويؤدي الى التكيف الإجتماعي بتنمبتة للثقة والتعاون ،كما انه يهدي للبر والبر ترتاح اليه النفس.((ان الصدق يهدي للبر ..)).
ل.الأمانة والتواضع والكلام الحسن : وهذه ايضاً من مهارات الإتصال الإجتماعي الجيدة.(..وقولوا للناس حسنا).
م.معاشرة الأخيار:(واصبرنفسك مع الذين ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه..) ومثال قصة الرجل الذي قتل (100) مئة نفس واتى الى العالم يسأل عن امكانية التوبة والإستقامة فأرشده العالم الى ضرورة تغيير منطقة سكناه حتى تتحقق توبته وتستقيم.ويقابل هذا عملية فهم الحيز الحيوي في نظرية المجال،وعملية معرفةالظروف القبلية للسلوك عند المدرسة السلوكية.
ن.حسن الظن : وهو افضل من سوء الظن (..يا ايها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن ان بعض الظن اثم..)ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((اذا تطايرت فامض واذا شككت فلا تحقق..)) وفي هذا تلتقي المدرسة المعرفية مع الإسلام في جعل السيطرة والتوجيه للجانب الإدراكي الذي يصبغ الوجدان والسلوك بصبغته.
س.الإعتدال : ويتضمن القناعة والحد من الإسراف في الشهوات من طعام وجنس وغير ذلك من متع مادية وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ان الله يحب المسرفين).
ع.ضبط النفس :ويتضمن ذلك الحلم والتحكم في انفعال الغضب وكظم الغيظ قال تعالى (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس،والله يحب المحسنين) .قال صلى الله عليه وسلم ((ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)).

الاسلام وعلم النفس

بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام وعلم النفس
      تتنافس النظريات النفسية في محاولة فهمها وتفسيرها لدوافع السلوك الانساني وفي محاولتها لعلاج مشكلاته،كما ان كل نظرية منها قد اخذت جانباً مجزوءً من السلوك واعتبرته السلوك كله. ولا يخفى على كل متبصر بالامر الارتباط الكبير بين النظرية وصاحبها حيث ان تاريخ أي نظرية هو تاريخ مؤسسها واتباعها،وهي ايضاً انعكاس لجملة الارهاصات التي سبقتها . هذا من جانب ،ومن زاوية تاريخية اخرى يوجد اغفال متعمد في تأريخ العلم عامةً وفي تأريخ علم النفس خاصةً واسهامات كل من العرب والمسلمون ي ذلك، اذ ينظر اليهم في أحسن الاحوال على انهم مجرد حراس لمتاحف الحضارة اليونانية(1:8) .
          وفي هذه العجالة سأحاول تلخيص مبادىء واساليب الارشادوالعلاج النفسي في الاسلام بشيء كبير من الاختصار والبتر.
اسس الارشاد الديني
يقوم الإرشاد الديني على أساس أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ،والله يعلم من خلق،قال الله تعالى (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) (الملك،14). والله قد خلق الإنسان ابتداءً من طين ثم نفخ فيه من روحه(… إني خالق بشرا من طين ،فإذا سويته ونفخت فيه من روحي …،) (ص:71،72) فالانسان مكون من جسد وروح ،ويتمثل الجسد في الدوافع البيولوجية من جوع وعطش وجنس والدفاع او القتال لتحقيق الامن ،ومحاولة الانسان لاشباعها ،وتتمثل الروح في الوظائف النفسية والعقلية(190:2).ولكل جانب من النفس البشرية حاجات وأشواق.والإسلام هو الدين الوسط (وجعلناكم أمة وسطا) (البقرة،143). فهو يجمع باتزان دقيق بين الحياة الدنيا والآخرة وبين حاجات الإنسان المادية وحاجاته(أشواقه) الروحية (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا)(القصص،77). ويحقق الاتزان النفسي الذي تقوم على أسا سه الصحة النفسية ((عجباً للمؤمن كل أمره خير ولا يكون ذلك لغير المؤمن ،إذا أصابته سراء شكر، فكان خيراً له،وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له) حيث يعكس الحديث قدرة الفرد المؤمن على مواجهة الأزمات النفسية العادية التي تطرأ على الإنسان بصبر وثبات وبأساليب توافقية مباشرة أساسها الإحساس بالرضا ا. وضرورةالاتزان في المشاعر وعدم التطرف فيها.
والإنسان مسؤول عن سلوكه قال تعالى (ونفس وما سواها،فألهمها فجورها وتقواها،قد افلح من زكاها ،وقد خاب من دساها)(الشمس،7-10).
كما أن السلوك البشري قابل للتعديل وفي هذا قال الغزالي*..وكيف ينكر هذا في حق الآدمي وتغيير خلق البهيمة(الحيوان) ممكن،إذ .ينقل البازي من الاستيحاش الى الانس والكلب من شره الاكل الى التأدب والامساك والتخلية ،والفرس من الجماح إلى السلاسة والانقياد،وكل ذلك تغيير للاخلاق.*واستدل بحديث الرسول ((حسنوا اخلاقكم))(54:5).
والله يعرف كيف يصير الإنسان سوياً ،والله يعرف أسباب فساد وانحراف سلوك الإنسان . وهو الذي يعرف طرق وقايته وطرق علاجه والله اعلم من الإنسان بالإنسان الذي خلقه قال تعالى (قل هو للذين آمنوا هدىًوشفاء )
ماذا نعني بالإرشاد الديني:
العملية التي يتم فيها تكوين حالة نفسية متكاملة نجد فيها السلوك متمشياً ومتكاملاً مع المعتقدات الدينية ،مما يؤدي إلى توافق الشخصية والسعادة والصحة النفسية(320:1) وتناسق في الفكر والوجدان والسلوك في إطار تكاملي واضح قال عليه السلام((لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)) وقال ايضاً.((ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل))
أسباب الاضطراب النفسي في رأي الدين :
يرى د.مصطفى فهمي آن أساس إصابة الإنسان بالمرض النفسي أو العقلي هو الصراع بينه وبين مبادئه الدينية، فحينما يحدث تصادم بين أفعال الفرد أو أقواله وبين هذه المبادئ الدينية يزداد قلقه ويشتد شعوره بالإثم.ويتصاعد عذاب ضميره مما يحتم عليه التكفير عن معاصيه والبحث عن عقاب لذاته بأي طريقة كانت،وما الأمراض النفسية والعقلية إلى مهينة للذات لجأ إليها الفرد كنوع من عقابه لذاته لتخفيف حدة عذاب الضمير(203:3).ويشير حامد زهران إلى عدة أسباب رئيسة للإضطرابات النفسية نذكر منها:
1.الذنوب:وهي مخافة القوانين الإلهية وإتباع النفس الأمارة بالسوء ،وتعتبر المعاصي والذنوب للقلب كالسموم إن لم تهلكه أضعفته،والذنب يورث الشعور بالإثم،والإثم كما عرفه الرسول*(( هو ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس))*.
2.الضلال:ونعني به البعد عن الله والمعصية وعدم ممارسة العبادات وتشوش المفاهيم مما يؤدي إلى اضطراب السلوك قال تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا)16.
3.الصراع:ونقصد به الصراع بين قوى الخير وقوى الشر في الإنسان(ونفس وما سواها،فألهمها فجورها وتقواها،قد افلح من زكاها ،وقد خاب من دساها) (الشمس:7-10) .وبين السلوك الحلال والحرام وبين الجانب الملائكي والجانب الحيواني في الإنسان.أي أن الصراع قد ينشأ بين النفس الأمارة بالسوء وبين النفس اللوامة،فيتأثر بذلك اطمئنان النفس المطمئنة ويحيلها إلى نفسِ مضطربة وهذا الصراع إذا استحكم يؤدي إلى القلق والفزع .والصراع بين الخير والشر دائم ومستمر،وهو كالصراع بين جيشين مع كل منهما سلاحه فأيهما غلب الآخر قهره وكان الحكم له ،فالقلب إذا كان ضعيفاً والفرد شهوانياً والحظ قليل من التوكل والتوحيد انتصر الشر على الخير(57:3) .
4.ضعف الضمير.كما انه توجد أسباب أخرى للاضطراب النفسي منها الأنانية وإيثار الحياة الدنيا والتكالب عليها والحقد وحسد الناس على ما آتاهم الله والشك والارتياب والتي ينظر إليها الغزالي أمراض قلب(4: 160-335). .إتباع الغرائز والشهوات والتبرج والإغراء.
تعتبر الأعراض في رأي الدين استجابة غير سوية لضمير الفرد بسبب ما تعرض له من إهمال ،أو نتيجة لقيامه بسلوك يتضمن نوعا من التحدي السافر لتعاليم الدين ومن الأعراض الرئيسية للاضطراب (324:1) :
1 .الانحراف:ويشمل الانحرافات السلوكية وعلى رأسها الجنسية والاجتماعية مثل السرقة والعدوان والتمرد وتعاطي المخدرات.
2.الشعور بالإثم:ويعتبر عنصراً أساسيا في تكوين العصاب ويعمل على تهديد الذات لتوقعها العقاب ويسبب حالة من عدم الاتزان النفسي وسوء التوافق الاجتماعي.
3.الخوف:ونقصد به الخوف المرضي الدائم التكرر الذي لا يمكن ضبطه أو التحقق من والذي يتملك سلوك الإنسان ويحكمه ويصاحبه سلوك عصابي قهري.
                                     ·                       4.القلق:وهو خوف غامض غير محدد مصحوب بالتوتر والتهيب وتوقع الخطر وعدم الاستقرار مما يعيق الفرد عن الإنتاج ويجعل سلوكه مضطرباً.          
5.الاكتئاب:وهو حالة نفسية تسيطر على الإنسان فيها جملة مشاعر أهمها الاحساس باللاقيمة واللاأمل واللامساعدة وتنخفض فيها إنتاجية الإنسان.

The Effect of Psych-Social Support ProgramCBI in Counseling and Group Guidance on Stress and Self Ac

CBI: means a Classroom Based Intervention whitch is a psycho-social support   program financed by USAID. Safe of Children Foundation /USA and shared foundations like the ministry of   education contracted with Trauma Center in Boston to adopt and apply it .It consists of 15 sessions  aiming to reduce dangers   of disadju The Effect of Psych-Social Support ProgramCBI in Counseling and Group Guidance on Stress and Self Acceptance Among Male and Female Students of the Basic and Secondary Classes in Hebron Directorate Schools.
stment and chronic psychological stress due to crisis ,facilitates resiliency skills and returnness to normal case, facilitates and increases the feeling of control ,uses normal educational environment and looks for risks that threaten youth.
 
Prepared by
Khader Deeb Hassan Mubarak[i]
 
This study aimed to test the effect of a psycho-social support program in counseling and group guidance on stress and self acceptance . It also measures the influence of each sex , class and school on stress and self acceptance among male and female students of the 7th,8th,9th, 10th and 12fth classes in Hebron directorate school.
    The total number of the research population, which the program was implemented on in the 2nd stage consisted of (1094) male and female (743F,351M).(The research sample was (258) male and female (180F,78M) i.e. (0.236) of the population) .The sample was described as being stratified and random.The researcher used means, 2-Way ANOVA, t-test ,Spilt-half and Cronbach Alpha stability coefficient in the SPSS-PC V10.
     The study put forward eleven questions and eight hypotheses whitch were derived from them .
 Self Acceptance Scale (Berger,E.M.(1981) and Stress Level Test (Stress-Cures.com (2002) were used   for gathering and comparing pre-test and post-test scores . The results of the study were as follow :
1-There were significant statistical differences at the (0.05) level between the pre-program test and the post-program test on stress scale for post-program test (T value -57.40 .a=0.001) which indicates that the program was not effective in reducing stress level(pre-mean:3.35,sd:0.5.3/post mean:3.37,sd:0.517) .
2- There were significant statistical differences at the (0.05) level between the pre-program test and  the post-program test on self acceptance scale for pre-program test (T value -56.174 .a=0.001) which indicated that the program was not effective in improving self acceptance . (pre-mean:3.28,sd:0.426/post mean:3.23,sd:0.444) .
3-There were significant statistical differences between the student degrees on stress scale refers to student sex (F value 18.477 . a=0.001) for male which proved that the 3rd hypothesis was rejected ,and the results did not show the effect of the interaction between the program and sex at the (0.05) level on stress scale  (F value 0.060 . a=0.807).
4- There were no significant statistical differences between the student degrees on self acceptance scale refers to student sex (F value 0.060 . a=0.938),and the results did not show the effect of the interaction between the program and sex at the (0.05) level on self acceptance scale (F value 0.016 . a=0.900) which proved that the 4th hypothesis was accepted.
5-There were no significant statistical differences between student degrees on stress scale refers to the place of living (F value 0.276 a=0.599) ,and the results did not show any effect of the interaction between the program and place of living at the (0.05) level on stress scale (F value 0449 . a=0.221) which proved that the 5th hypothesis was accepted.
6- There were no significant statistical differences between student
  degrees on self acceptance scale refers to the place of living (F value
2.701 . a=0.101 ) ,and the results did not show any effect of the interaction between the program and place of living at the (0.05) level on self acceptance scale   (F value 2.094 . a=0.149) which proved that the 6th hypothesis was accepted.
7-There were significant statistical differences between students degrees on stress scale refers to school variable for Noba-Kharas school and Huda school for boys (F value 4.060 . a=0.001) while  the results did not show any effect of the interaction between the program and school variable at the (0.05) level on stress scale   (F value 1.123 . a=0348). 
8- There were significant statistical differences between students degrees on self acceptance scale refers to school variable for AL-Syadeh sarah school from one side and Noba-Kharas for boys ,AL-Okhowah and Khawlah for girls schools from the other side (F value 2.758 . a=0.012) while the results did not show any effect of the interaction between the program and school variable at the (0.05) level on self acceptance scale (F value 1.103 . a=0.359).
9- There were significant statistical differences between students degrees on stress scale refers to class variable for each of 7th and 8th class from one side and 12th class from the other side. (F value 3.253 . a=0.013) while the results did not show any effect of the interaction between the program and class variable at the (0.05) level on stress scale   (F value 1.555 . a=0.185). 
10- There were no significant statistical differences between students degrees on self acceptance scale refers to class variable (F value 1.864 . a=0.118) ,and the results did not show any effect of the interaction between the program and class variable at the (0.05) level on self acceptance scale (F value 1.393 . a=0.235).
 The study came up  with some immediate related recommendation with the subject of the study like making more studies on lower basic classes and to knowing the effect of   CBI program on stress and self acceptance though  this program cost a lot of time and a lot of efforts .




[i]A:IDENTITY CARD
1.NAME: Mubarak Khader Deeb Hassan
2.Birthday: 4th of Apr.1964-Hebron     
3.Residence: Halhoul City-Hebron.W.B.
4.Address of Job :Directorate of Education-Hebron-Tel:2215174/5-Fax:2228990
B: EDUCATION
1.General Certificate-University Graduate Union –Hebron 1983
2.BA Education and Psychology-An-najah National University-Nablus 1987.
3. MA in Educational and Psychological Counseling –Al-Quds University –Jerusalem 2002.
 
C:JOB
1.Ex-employment:
   1.Teacher of Special Education-Al Rajaa Center for Special Education-RCS-Hebron.1989-1992
   2.Psychologist in an Initial Health Clinic-Red Crescent Society-Hebron.1992-1996.
   3.Managing the Team of Al Rajaa Center for Special Education for Two short periods (94-1996).
   4. Educational Counselor in many secondary and elementary schools in Hebron (3/96-1/98)
   5- Responsible of the Educational Counseling Program(adminstrating,learning or training and supporting) - Directorate of Education-Hebron-from 1/1998-16/1/2004.
2.pist-job:
   1-The Head of School Health @ Educational Counseling Department in Directorate of Education-Hebron since 17/1/2004.
   2-University lecturer on the part-time in two  universities.
 
 
I  looking forward  to any comment
 
 

The Effect of Training Program in Counseling and Group Guidance

ABSTRACT
 
The Effect of Training Program in Counseling and Group Guidance
on Career Maturity and Decision Making Among Male and Female Student
of the Tenth Basic Class in Hebron Directorate School.
 
 
Prepared by
Khader Deeb Hassan Mubarak
 
Supervised by :
Dr.Tyseer Abed Allah
 
          This study aims to test the effect of training program in vocational group guidance
on career maturity and decision making . And to test the influence of each of sex,place of living, family income ,student scientific acquisition, parents learning and works on career maturity and decision making Among male and female student of the tenth basic class in Hebron directorate school.
           The society consists of all male and female student in the tenth grade in Hebron Educational Directorate .
The total number of the population research reached(4563) male and female .The sample research reached (263) male and female i.e. (0.058) of the population .The sample is described as being stratified and random.The researcher used means, ANOVA, t-test, Cronbach Alpha stability coefficient and the SPSS-PC.
 The study put forward four questions and eighteen hypotheses were derived from them .the results of the study are as follow :
1-There were significant statistical differences at the (0.05) level between degree of the experimental and control group on decision making scale for experimental group (F value     15.66 .a=0.001) which indicates that the program was effective in improving the skills of making decisions for experimental group .
2-There were significant statistical differences between the degree of experimental and control group on Career maturity scale for experimental group (F value 10.89 a=0.001) for       post test which indicates that the program was effective in improving the career maturity level for experimental group.
3-There were no significant statistical differences between the student degrees   on decision making scale refers to student sex (F value 0.003 a=0.958) . which proves that the first hypothesis was accepted .
4-There were significant statistical differences between males and females on career maturity scale refers to student sex for females (F value 16.03 a=0.001).
5-There were significant statistical differences between student degrees on decision making scale refers to the place of living for student from the city (F value 7.98 a=0.005).
6-There were significant statistical differences between students degrees on career maturity scale refers to the place of living for student from the village (F value 5.69 a=0.017).
7-There were significant statistical differences between students degrees on decision making scale refers to the level of student family income for the increasing family income (F value 16.45 a=0.001).
8-There were significant statistical differences between student family income categories for the increasing family income on career maturity scale refers   to the level of family income (F value 15.02 a=0.001) .
9-There were significant statistical differences between students scientific acquisition level category for the groups (average 80 and more ) on decision making scale (F value 15.71 a=0.001).
10-There were significant statistical differences between students on career maturity scale refers to the higher student average (scores) (F value 29.36 a=0.001).
11-There was a significant statistical difference between students on decision making scale refers to father academic level (F value 4.40 a=0.002) .Post Hoc Test appears that the differences for the group number 5 (graduate or more) from one side and the group number1 (illiteracy) and the group number2 from the another side.
12-There were significant statistical differences between student father academic level   on career maturity scale for the group number 5 (graduate or more) and group number3(preparatory) (F value 5.62   a=0.001) . 
13-There were significant statistical differences between students degrees on decision making scale refers to mother academic level for group number 5 (graduate or more) (F value 6.36 .a=0.001)
14-There were significant statistical differences between students degrees on career maturity scale refers to mother academic level for group number 5 (graduate or more) (F value 3.25 a=0.012).
15-There were significant statistical differences between students degrees on decision making scale refers to father work category for the employees than workers (F value 4.25 a=0.001)
16-There was a significant statistical difference between students on career maturity scale refers to father work category (F value 2.87   a=0.006) .
17-There were significant statistical differences between students on decision making scale refers to mother work category (F value 3.83 a=0.018) .
18-There were no significant statistical differences between students on career maturity scale refers to mother work category (F value 1.97 a=0.118).
                      The study terminated with some immediate related recommendation with the subject of the study .
 
 

اثر برنامج في التوجيه المهني على النضج المهني واتخاذ القرار المهني لدى طلبة الصف العاشر في مدراس مديرية تربية الخليل

كتبهاخضر ذيب مبارك الخالدي ، في 22 أيلول 2008 الساعة: 06:46 ص


ملخص الدراسة
 
أثر برنامج تدريبي في التوجيه المهني على النضج المهني واتخاذ القرار المهني   لدى طلبة الصف العاشر في مدارس مديرية الخليل
 
خضر ديب حسن مبارك
إشراف
الدكتور تيسير عبد الله
هدفت هذه الدراسة إلى اختبار أثر برنامج تدريبي في الإرشاد والتوجيه الجمعي المهني على النضج المهني واتخاذ القرار المهني لدى طلبة الصف العاشر الأساسي في مدارس مديرية الخليل .كما هدفت الدراسة إلى قياس أثر كل من الجنس وموقع السكن ومستوى أسرة الطالب المادي ومستوى تحصيل الطالب ومستوى الوالدين العلمي ومهنة الأب والأم وتفاعل كل منها مع البرنامج التدريبي على النضج المهني واتخاذ القرار المهني لدى طلبة الصف العاشر .
تألف مجتمع البحث من جميع طلاب وطالبات الصف العشر في المدارس الحكومية بمديرية تربية الخليل .بلغ العدد الكلي لمجتمع البحث (4563) طالب وطالبة .وبلغ عدد عينة البحث (263) طالب وطالبة وتشكل نسبة (0.058) من مجتمع البحث. وتم تحديد العينة وفق الطريقة العنقودية  العشوائية .وقد استخدم الباحث في المعالجة الإحصائية المتوسطات وتحليل التباين االثنائي  2-Way MANOVA واختبار t-test ومعامل الاتساق الداخلي كروبناخ ألفا ونظام الرزم الإحصائية SPSS-PC.
وتحديدا فان هذه الدراسة هدفت إلى الإجابة على الأسئلة التالية :
1-ما أثر برنامج تدريبي في التوجيه المهني على اتخاذ القرار المهنيلدى طلبة الصف العاشر؟ .
2-ما أثر برنامج تدريبي في التوجيه المهني على النضج المهني لدى طلبة الصف العاشر ؟ .
3-ما أثر كل من الجنس وموقع السكن ومستوى دخل الأسرة ومستوى الوالدين العلمي ومستوى تحصيل الطالب والمستوى العلمي للأب والأم وعمل الأب والأم وتفاعل كل منها مع البرنامج التدريبي على مهارة اتخاذ القرار المهني لدى طلبة الصف العاشر ؟ .
4-ما أثر كل من الجنس وموقع السكن ومستوى دخل الأسرة ومستوى الوالدين العلمي ومستوى تحصيل الطالب والمستوى العلمي للأب والأم وعمل الأب والأم وتفاعل كل منها مع البرنامج التدريبي على النضج المهني لدى طلبة الصف العاشر ؟
        واستخدم في الدراسة مقياس حل المشكلات واتخاذ القرار لهبنر وبيترسن 1982،ومقياس النضج المهني لجون كرايس1961-1962 لغايات جمع البيانات ، ومقارنة الأداء القبلي والبعدي للمجموعتين الضابطة والتجريبية وتم تعريض المجموعتين لاختبار قبلي على المقياسين المستخدمين في الدراسة ثم تعرضت المجموعة التجريبية لبرنامج تدريبي في الإرشاد والتوجيه الجمعي المهني تم تبنيه وتعديله لأغراض الدراسة ، واستغرق تطبيق البرنامج (10) حصص بمعدل حصتين أسبوعيا مدة الحصة (45) دقيقة وأظهرت النتائج ما يلي :  
1-وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية على مقياس حل المشكلات واتخاذ القرار المهني حيث كانت قيمة “ف” (15.66) ومستوى الدلالة (0.001) . ويشير ذلك إلى فعالية البرنامج التدريبي المستخدم في الدراسة في تحسين مستوى اتخاذ القرار المهني لدى المجموعة التجريبية .
 2- وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية على مقياس النضج المهني حيث كانت قيمة “ف” (10.89) ومستوى الدلالة(0.001) . ويشير ذلك إلى أن البرنامج التدريبي المستخدم في الدراسة كانت فعالاً في تحسين مستوى النضج المهني لدى المجموعة التجريبية.
 3-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مقياس اتخاذ القرار تبعاً لمتغير الجنس حيث كانت قيمة “ف” (1.21) ومستوى الدلالة (0.273) .
 4-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مقياس النضج المهني تبعاً لمتغير الجنس حيث كانت قيمة “ف” (0.131) ومستوى الدلالة (0.718) .
5-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مقياس اتخاذ القرار بين طلبة المدينة وطلبة القرية حيث كانت قيمة “ف” (2.728) ومستوى الدلالة (0.100) .
6- وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح طلبة القرية على مقياس النضج المهني حيث كانت قيمة “ف” (4.824) ومستوى الدلالة (0.029) .
7- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات دخل الأسرة لصالح دخل الأسرة المرتفع (أكثر من 2000 شيقل) على مقياس اتخاذ القرار المهني حيث كانت قيمة “ف” (12.042) ومستوى الدلالة (0.001) .
8- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات دخل الأسرة لصالح دخل الأسرة المرتفع (أكثر من 2000 شيقل) على مقياس النضج المهني حيث كانت قيمة “ف” (6.49) ومستوى الدلالة (0.002) .
9- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات مستوى تحصيل الطالب العلمي لصالح المجموعات (التحصيل العلمي 80 فأعلى ) على مقياس حل المشكلات واتخاذ القرار المهني حيث كانت قيمة “ف”
(8.ク)        ومستوى الدلالة (0.001) .
 10- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات مستوى تحصيل الطالب العلمي لصالح ارتفاع مستوى التحصيل العلمي على مقياس النضج المهني حيث كانت قيمة “ف”(10.53) ومستوى الدلالة (0.001).
 11- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة الرابعة (الأب جامعي فأكثر) من جهة وبين المجموعة الأولى تعليم الأب ابتدائي) على مقياس اتخاذ القرار.
12-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات المستوى العلمي للأب على مقياس النضج المهني حيث كانت قيمة “ف” (1.55) ومستوى الدلالة (0.210) .
13- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات المستوى العلمي للأم لصالح المستوى العلمي للأم جامعي فأكثرعلى مقياس اتخاذ القرار المهني حيث كانت قيمة “ف” (4.06) ومستوى الدلالة (0.008).
14-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات المستوى العلمي للأم على مقياس النضج المهني حيث كانت قيمة “ف” (1.96) ومستوى الدلالة (0.121) .
15- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئة عمل الأب عامل من جهة وفئة عمل الأب رجل أعمال  وفئة عمل الأب موظف لصالح فئتي عمل الأب موظف ورجل اعمال مقياس اتخاذ القرار المهني .
16- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئة عمل الأب تقني وفئة عمل الأب موظف لصالح الأخير على مقياس النضج المهني حيث كانت قيمة “ف” (2.74) ومستوى الدلالة (0.045) .
17- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئة عمل الأم والمتوسطات على مقياس حل المشكلات واتخاذ القرار المهني حيث كانت قيمة “ف” (3.38) ومستوى الدلالة (0.018) .
18-توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات عمل الأم على مقياس النضج المهني لصالح فئة عمل الأم موظفة حيث كانت قيمة “ف” (5.69) ومستوى الدلالة (0.018 ) .
 
       وانتهت الدراسة بعدد من التوصيات ذات العلاقة المباشرة بموضوع الدراسة منها ضرورة تقديم فعاليات التوجيه المهني كبرامج تدريبية بدلاً من تقديم فعاليات مجزوءة وضرورة تعاون الوزارات المعنية في تحديد حاجة السوق المحلي والاقليمي للمهن والوظائف ، وضرورة تعليم الأمهات والآباء ورفع مستوى دخل الأسرة .

ظاهرة الانتحار-كيف عالجها القرآن

يناقش اليوم الثلاثاء وغدا الاربعاء مرشدي المداراس في مديرية تربية الخليل في اجتماع الخط وفي الجانب الفني منه بالتحديد حالات الانتحار وكيفية التعامل معها ..لذا احببت تقديم هذه المقالة وهي بقلم السيد عبد الدايم كحيل-
مع تحيات خضر مبارك الخالدي-رئيس قسم الارشاد التربوي والتربية الخاصة بمديرية تربية الخليل
ظاهرة الانتحار.. كيف عالجها القرآن
لم أكن أتصور أن عدد حالات الانتحار في العالم يصل إلى أكثر من 800 ألف حالة وذلك كل عام!! وأمام هذا العدد الضخم كان لا بدّ من إجراء العديد من الدراسات والأبحاث حول هذه الظاهرة الخطيرة. وفي هذا البحث نرى كيف عالج القرآن هذه الظاهرة قبل أن يعالجها العلم الحديث.….
 
في كل 40 ثانية هناك شخص ينتحر في مكان ما من هذا العالم! وفي كل عام هنالك مئات الآلاف من الأشخاص يموتون منتحرين في العالم. وفي كل عام يموت 873 ألف إنسان بعمليات انتحار مختلفة (1). إنها بحق ظاهرة تستدعي الوقوف طويلاً والتفكر في أسبابها ومنشئها، بل وكيفية علاجها.
وفي مقالتنا هذه سوف نرى الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الانتحار، هذه الأسباب هي نتيجة أبحاث كلّفت ملايين الدولارات، والهدف منها إيجاد علاج ناجع للانتحار، وعلى الرغم من الأموال الطائلة التي يتم إنفاقها كل عام لعلاج هذه الظاهرة إلا أن إعداد المنتحرين كل عام لا تتغير بل تزداد أحياناً.
وسوف نتساءل أيضاً: هل غفل كتاب الله تعالى وهو الكتاب الذي أنزله الله تفصيلاً لكل شيء، هل غفل عن ذكر هذه الظاهرة وعن ذكر علاج لها؟ بل سوف نقارن العلاج العلمي بالعلاج القرآني لنرى التطابق المذهل، بل لنرى أن القرآن يتفوق على العلماء وأبحاثهم العلمية.
حقائق حول الانتحار
- حسب إحصاءات الأمم المتحدة فإنه في أية لحظة ننظر إلى سكان العالم نجد أن هنالك 450 مليون شخص يعانون من اضطرابات نفسية وعصبية. إن أكثر من 90 % من حالات الانتحار يرتبط سبب انتحارهم باضطرابات نفسية وتحديداً الكآبة، أي فقدان الأمل الذي كان موجوداً لديهم (2).
- يعدّ الانتحار السبب الثامن لحالات الموت في الولايات المتحدة الأمريكية.
- الرجال أكثر عرضة للانتحار من النساء بأربعة أضعاف تقريباً. ولكن محاولات الانتحار عند النساء أكثر.
- في 60% من حالات الانتحار يتم استخدام الأسلحة النارية مثل المسدس.
- تشير الدراسات إلى أن قابلية الانتحار لدى الشخص تكبر مع تقدم سنّه، ولذلك نرى بأن هنالك أعداداً معتبرة بين الذين يموتون منتحرين وأعمارهم تتجاوز 65 عاماً. وهؤلاء معظمهم من الرجال.
عوامل تؤدي للانتحار
- إن عنصر الكآبة هو الأوفر حظاً في السيطرة على مشاعر من لديه قابلية للانتحار.
- كذلك مشاعر اليأس لها دور كبير في التمهيد للانتحار.
- إن تكرار محاولات الانتحار أو التفكير في الانتحار هي أسباب قوية لتنفيذ هذا الانتحار فيما بعد.
- إن الإدمان على الكحول والمخدرات قد يكون أحد الأسباب المؤدية للانتحار.
- المعتقد الديني حول الانتحار له دور أساسي في قبول فكرة الانتحار، فعند جهل الإنسان بأن الانتحار محرّم قد يستسهل هذه العملية. وقد يعتبر البعض أن الانتحار هو قرار نبيل للدفاع عن أخطاء أو خسارات كبيرة لا يتحملها العقل.
- فقدان شيء غالٍ أو خسارة كبيرة، وهذا يؤدي لنوع من رد الفعل قد ينتهي بالانتحار.
- عوامل نفسية مثل العزلة أو العدوانية قد تؤدي إلى التفكير بالانتحار.
عوامل الوقاية حسب معطيات العلم الحديث
يؤكد العلماء الذين درسوا آلاف الحالات لأشخاص قد ماتوا منتحرين على ضرورة العناية بمن لديهم اضطرابات نفسية قد تؤدي بهم إلى الانتحار. وضرورة رعايتهم من الناحية الطبية وتوفير الحالة النفسية السليمة لهم.
وبالطبع هؤلاء العلماء لا يعالجون المرض إلا بعد وقوعه، فالطبيب ينتظر ظهور المرض ثم يقوم بدراسته وتحليله وإيجاد العلاج الملائم له. ولكن هؤلاء العلماء لم يتمكنوا بعد من وضع علاج يخفف من حالات الانتحار، لأن الإحصائيات العالمية تظهر أن نسب الانتحار شبه ثابتة وتتأرجح حول معدل قد يصل إلى مليون منتحر كل عام.
أرقام مرعبة!
ولكي لا يظن أحد أننا نبالغ في هذه الأرقام، فإننا نقدم إحدى الإحصائيات الدقيقة جداً والتي تمت عام 2002 في الولايات المتحدة الأمريكية (3) وكان بنتيجتها:
بلغ عدد المنتحرين أكثر من 31 ألف حالة. عدد الرجال منهم 25 ألف رجل، و6 آلاف امرأة.
أكثر من 5000 شخص بين هؤلاء هم من المسنين الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً.
أما عدد الشباب بين هؤلاء (15-24 سنة) فقد بلغ 4000 منحراً.
وبناء على هذه الأرقام فإنه يمكن القول بأنه في أمريكا هنالك شخص يقتل نفسه كل ربع ساعة!!
وفي هذه الإحصائية تبين بأن هنالك 17 ألف إنسان قد قتلوا أنفسهم بإطلاق النار من مسدسهم.
وهنالك أكثر من 6 آلاف شخص فضَّلوا شنق أنفسهم.
أكثر من 700 من هؤلاء ألقوا بأنفسهم من الطوابق العليا.
وأكثر من 300 شخص رموا بأنفسهم في الماء فماتوا غرقاً.
ويمكن القول وسطياً بأنه في كل عام يُقتل 100 ألف شخص بحوادث مختلفة مثل حوادث السيارات وغيرها، وبالمقابل نجد أن 30 ألف شخص يقتلون أنفسهم، فتأمل هذه النسبة العالية جداً للذين يقدمون على الانتحار.
والعجيب في هذا التقرير أن هنالك 5 ملايين أمريكي حاولوا قتل أنفسهم!!!
وعلى الرغم من الوسائل المتطورة التي تبذل في سبيل معالجة هذا الداء فإن نسبة الانتحار زادت 60 بالمئة خلال النصف القرن الماضي! (4).
لقد كان الاعتقاد السائد قديماً أن أشخاصاً محددين فقط لديهم ميول نحو الانتحار، ولكن أثبتت الحقائق العلمية أن كل إنسان لديه إمكانية الإقدام على الانتحار فيما لو توفرت الظروف المناسبة. كما كان الاعتقاد السائد أن الحديث مع الشخص الذي ينوي الانتحار حول انتحاره سيشجعه على الانتحار أكثر، ولكن الدراسات أظهرت العكس، أي أن الحديث عن عواقب الانتحار ونتائجه الخطيرة وآلامه يمكن أن تمنع عملية الانتحار(5).
والسؤال: ماذا عن كتاب الله تعالى؟
ولذلك نجد أن القرآن العظيم لم يهمل هذه الظاهرة، فقد أعطى أهمية كبرى حول هذا الأمر وعلاجه فتحدث بكل بساطة ووضوح عن هذا الأمر. بل أمرنا أن نحافظ على أنفسنا ولا نقتلها فقال: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) [النساء: 29]. إنه أمر إلهي يجب ألا نخالفه.
ولكن هل يكفي هذا الأمر لعلاج هذه الظاهرة الخطيرة؟ لا، لأن الدراسات الحديثة تؤكد على ضرورة بث الأمل لدى أولئك اليائسين المقدمين على الانتحار، وضرورة معاملتهم معاملة رحيمة. ولذلك نرى مئات المواقع والمراكز قد خصصت لعلاج ومواساة من لديه ميل نحو الانتحار أو يحاول ذلك.
ولذلك فقد أتبع الله تعالى أمره هذا بخبر سار لكل مؤمن، يقول تعالى (إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [النساء: 29]، إنه نداء مفعم بالرحمة والتفاؤل والأمل. ولكن لماذا هذا النداء؟
إذا علمنا بأن معظم حالات الانتحار سببها فقدان الأمل من كل شيء عندها ندرك أهمية الحديث عن الرحمة في هذا الموضع بالذات.
ولكن هل يكفي الحديث عن الرحمة والأمل؟ لا، لأن بعض الناس لا يستجيبون لنداء الرحمة، ولا بدّ من تخويفهم من عواقب الانتحار. ويؤكد العلماء في أبحاثهم عن منع الانتحار أنه لا بدّ من تعريف الأشخاص ذوي الميول الانتحارية إلى خطورة عملهم وعواقبه وأنه عمل مؤلم وينتهي بعواقب مأساوية.
وهذه الطريقة ذات فعالية كبيرة في منعهم من الانتحار. وهذا ما فعله القرآن، يقول تعالى في الآية التالية مباشرة: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) [النساء: 30]. وتأمل معي هذا العقاب الإلهي: (فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا) إنها بحق نتيجة مرعبة لكل من يحاول أن يقتل نفسه.
 من هنا ندرك أن القرآن العظيم لم يغفل عن هذه الظاهرة بل عالجها العلاج الأمثل. ولذلك نجد أن أخفض نسبة للانتحار هي في العالم الإسلامي!!! وذلك بسبب تعاليم القرآن الكريم. بينما يعاني الغرب من عدم وجود تعاليم تمنعه من الإقدام على الانتحار فتجد نسبة الانتحار عالية لديهم.
بين الأسطورة والعلم والقرآن
عندما نزل القرآن العظيم كانت هنالك مجموعة من المعتقدات عند الشعوب، ومن هذه المعتقدات أنه لا ينبغي الحديث عن الانتحار لأن ذلك سيشجع على الانتحار (5) ولو كان القرآن كلام محمد صلى الله عليه وسلم وأنه قد جمعه من الأساطير السائدة في عصره كما يدعي بعضهم، إذن كان الأجدر به ألا يتحدث عن الانتحار! استجابة للأسطورة التي تمنع الحديث عن هذه الظاهرة.
ولو كان القرآن كلام بشر كما يدعون إذن كيف علم بأن العلاج الفعال للانتحار هو إعطاء جرعة من الرحمة والأمل للشخص وإعطائه بنفس الوقت جرعة من الخوف من عواقب هذه العملية؟ كيف علم هذا البشر بعلاج الانتحار قبل أن يكشفه العلماء بأربعة عشر قرناً؟؟
إن وجود هذه الحقائق العلمية دليل صادق لكل من لديه شك بأن القرآن كتاب صادر من عند الله القائل: (قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) [الفرقان: 6].
لنقرأ النص الإلهي كاملاً ونتأمل ما فيه من خطاب مليئ بالرحمة، يقول تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا * إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) [النساء: 26-31].
ولا نملك في نهاية هذا البحث إلا أن ندعو بدعاء النبي الكريم والذي كان أكثر دعائه: اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك
العلاج بسماع القرآن
كيف يؤثر سماع أسماء آيات الله على خلايا الدماغ، وما هو التفسير العلمي لظاهرة الشفاء بالقرآن؟ وهل هنالك طاقة خفية في القرآن؟ لنقرأ…
 
الشفاء بالدعاء النبوي
هذه طريقة جديدة أستخدمها وأحببت لجميع الإخوة والأخوات أن يستفيدوا منها، ألا وهي العلاج بالدعاء النبوي للأمراض النفسية والجسدية بل والاقتصادية….
 
العلاج بالصدَقَة
منذ أربعة عشر قرناً حدثنا النبي الكريم عن مداواة المرضى بالصدقات، فهل فعلاً الصدقة تشفي من الأمراض، وكيف نقتنع بذلك في عصر المعلومات اليوم؟..
 
الشفاء الكامل (آيات الشفاء)
استجابة منا لطلبات القراء حول الآيات التي تعالج أمراضاً محددة، والتي يتم الشفاء بها بإذن الله، فإننا نقدم لهم هذا البحث ليكون دليلاً لهم للشفاء بإذن الله تعالى..
ــــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
 
أيلول/سبتمبر 2007

اليوم العالمي لمنع الانتحار
يركّز اليوم العالمي لمنع الانتحار هذا العام على منع الانتحار من المهد إلى اللحد. وتم اعتماد هذا الموضوع للتشديد على أنّ جميع الفئات العمرية معنية بظاهرة الانتحار وأنّه ينبغي لإجراءات منع الانتحار المُدرجة في الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى مجابهة هذه الظاهرة تلبية احتياجات تلك الفئات.
واليوم العالمي لمنع الانتحار يتيح فرصة أمام الناس في جميع أرجاء العالم لتوحيد الجهود في الالتزام والعمل بغية ضمان منع عمليات الانتحار وتوفير العلاج المناسب لأولئك الذين يعانون من أمراض نفسية وإتاحة خدمات الرعاية المجتمعية وخدمات المتابعة الوثيقة لأولئك الذين يحاولون الانتحار وتقييد إمكانية الحصول على وسائل الانتحار الشائعة وزيادة تقدير التقارير الإعلامية الخاصة بعمليات الانتحار.
وقد بلغ عدد أولئك الذين يقتلون أنفسهم بدون داع، اليوم، مستويات عالية. فهناك، في المتوسط، نحو 3000 نسمة ممّن ينتحرون كل يوم. فلا تمرّ ثلاثون دقيقة إلاّ وتشهد انتحار شخص وتحطيم حياة أسرته وأصدقائه. وهناك، مقابل كل شخص ينتحر، 20 أو أكثر من الأشخاص الآخرين الذين يحاولون الانتحار. وقد تستغرق الآثار النفسية التي تحلّ بأفراد أسرة الشخص الذي ينتحر أو يحاول الانتحار و أصدقائه سنوات عديدة.
وهناك وعي متزايد بالانتحار كإحدى مشكلات الصحة العمومية، غير أنّ مناقشته بشكل منفتح لا تزال من الأمور المحظورة في كثير من المجتمعات. وقد شهدت معدلات الانتحار في شتى أنحاء العالم زيادة بنسبة 60% خلال السنوات الخمسين الماضية، وبخاصة في البلدان النامية. وعلى الرغم من أنّ الانتحار المبلّغ عنه بات من الأسباب الرئيسية الثلاثة المؤدية إلى وفاة الشباب من الفئة العمرية 15- 34 عاماً في جميع أنحاء العالم، فإنّ معظم عمليات الانتحار المبلّغ عنها تتعلّق بالبالغين والفئة الأكبر سناً (60 عاماً وما فوق).
وتدعم منظمة الصحة العالمية مبادرات منع الانتحار في جميع أرجاء العالم التي تعالج ظاهرة الانتحار لدى الناس من جميع الأعمار. وتتعاون مع الحكومات وسائر الهيئات الشريكة، مثل الرابطة الدولية لمنع الانتحار، من أجل ضمان ألاّ يُنظر إلى الانتحار بعد الآن كأمر محظور مجتمعياً أو نتيجة مقبولة لأزمة شخصية أو اجتماعية، بل كحالة مرضية تؤثر فيها عوامل الاختطار النفسية الاجتماعية والثقافية والبيئية التي يمكن توقيها بعمليات استجابة وطنية تعالج أهمّ عوامل الاختطار المحلية ذات الصلة.
والدور المنوط بمنظمة الصحة العالمية هو بناء التزام سياسي وقيادات لإعداد عمليات الاستجابة الوطنية من أجل منع الانتحار وتعزيز قدرات التخطيط الوطنية لوضع أسس تلك العمليات وبناء القدرات الوطنية اللازمة لتنفيذها.
والجدير بالذكر أنّ من الممكن إحراز تقدم هائل إذا ما التزمت الحكومات بتحديد عمليات الاستجابة الوطنية من أجل منع الانتحار بين الناس من جميع الأعمار. فإذا بنينا شبكات وتحالفات بهدف تعزيز النُهج المشتركة التي تدعم الحكومات في تخطيط عمليات الاستجابة الوطنية وتنفيذها، فإنّنا سنجد أنّ الانتحار سيظلّ مشكلة صحية عمومية كبرى، إلاّ أنّه مشكلة يمكن توقيها إلى حد بعيد.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:


Shekhar Saxena
Coordinator, Mental Health Evidence and Research
WHO Geneva
Phone: +41 22 791 3625
Mobile: +41 79 308 9865
E-mail: saxenas@who.int
Media enquiries
Phone: +41 22 791 2222